نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ثم دفعه إلى أبنه محمد بن علي ءقا. ففك خاتماء فوجد فيه: حدث الناس . وأتهم و لاتخاض إلا لله عر وجل فإنه لاسبيل لأحد عليك، ففعل ثم دفعه إلى أبنه جعفر، ففك خاتماء فوجد فيه: حدث الناس، وأفتهم، وانشر علوم أهل بيتك، وصدق آباءك الصالحين، ولاتخافن إلآ الله عر وجل وأنت في حرز وأمان. ففعل.
ثم دفعه إلى ابنه موسى الثله. وكذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده. ثم كذلك إلى قيام المهدي صلى الله عليه،.
٤ *. محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقا» عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ثم ج.ثقا، عن ابن محبوب السراد «ث م ج.جما» عن أبن رئاب «ثام ج.ثق.عام ق»، عن ضريس الكناسي «ث م.ثق.عام ق»: عن أبي جعفر اعلا قال: قال له حمران: جعلت فداك،، أرأيت ما كان من أمر علي والحسن والحسين عليهمالسلام وخروجهم وقيامهم بدين الله عز وجل وما أصيبوا من قثل الطواغيت إباهم والظفر بهم حتى قتلوا " وغلبوا؟
فقال أبو جعفرءلثل: ١ يا حمران، إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه. وأمضاه، وحتمه. ثم أجراه. فبتقدم علم ذلك إليهم من رسول الل ملفل قام علي والحسن والحسين عليهمالسلام،، وبعلم صمت من صمت ما ،.
٠ . الحسين بن محمد الاشعري «ث م.ثق.عام ق.عام ك» عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ق»، عن أحمد بن محمد بن عبد الله الانباري «لم يتضح حاله»، عن المحارث بن جعفر الم يتضح حاله،، عن علي بن إسماعيل بن يفطين الم يتضح حاله،، عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير «لم يتضح حاله»، قال: حداثني موسى بن جعف رعلا قال: ١ قلت لأبي عبد الله التلاد: أليس كان أمير المؤمنين لحل كاتب الوصية، ورسول الله ءلقلة المملي عليه، وجبرئيل والملائكة المقربون
346