نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الآبة في رسول الله عطقل فكان له أن يعطي ما شاء من شا ويمنع من شاء، وأعطاه الله أفضل مما أعطى سليمان. لقوله تعالى: «إما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ٤# ٠ ** باب في أن الأئمة للد بم" ينشبهون مسر مضى وكراهية اقول فيهم بالنبوة .١ ٤ أبو علي الأشعري «ث م ج.عام ك.عام ق»، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جماء عن حمران بن أعين «ث م ج.ثق.عام ق»، قال: قلأت لأبي جعفر اللاد: م موضع العلماء ؟
قال: « مثل ذي القرنين» وصاحب سليمان» وصاحب موسى عل».
٠ علي بن إبراهيم ثم ج(، عن أبيه «اثام ج.ثق.عام ق»، عن أبن أبي عمير )ثام ج.جما، عن الحسين بن أبي العلاء الخفاف «ث م.ثق.عام ق»، قال: قال أبو عبد اللهللشلد: « إنما الوفوف علينا في الحلال والحرام» فم البو فلا ،.
٤ + محمد بن يحيى الأشعري «ث م ج.ثقا، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق» عن البرقي محمد بن خالد «ث م.ثق.عام ٠٣ عن النضر بن سويد ثم ج.ثق.عام قا عن يحيى بن عمران الحلبي «اثام ج.ثق.عام قا عن أبوب بن الحر الجعفي «ث م.ثقاء قال: سمعت أبا عبد الله لكل يقول: ١ إن الله .عر ذكره ختم بنبيكم البيين» فلا نبي بعده أبدا، وختم بكتابكم الكتب، فلا كتاب بعده أبدا، وأنزل فيه تبيان كل شيء» وخلقكم. وخلق السماوات والأرض» ونبأ ما قبلكم، وفصل ما بينكم، وخبر ما بعد كم، وأمر الجنة والنار، وما أنتم صائرون إليه ١ ٤/١/١ عد من أصحابنا «ث م على التحقيقا» عن أحمد بن محمد بن عي الأشعري ثم ج.ثقا» عن الحسين بن سعيد الأهوازي لاثم ج.ثق.عام ق،، عن حماد بن عيسى الجهني «ث م ج.جماء عن الحسين بن المختار القلانسي
329