تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

الصيرفي «اث م ج.ثق.عام ق.العددية: ٠ -٤٦، عن أبي حمزة الثمالي «اثام ج.ثق.عام قا» قال: سمغت أبا جغفر لكل يقول: ١ لا الله لايكون عالم جاهلا أبدا: عالما بشيء» جاهلا بشيء ،. ثم قال: «الله أجل وأعز وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وأرضهاء نم قال: «لا يحجب ذلك عنه».

٤ - باب أن الله عز وجل - لم يعلم نبيه علما إل أمره أن يعلمه أمير المؤمنين ٤٢ وأنه كان شريكه في العلم إلا ١ علي بن إبراهيم «ث م جاء عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبن أبي عمير «ث م ج.جماء عن ابن أذينة «ث م ج.ثق.عام ق»، عن عبد الله بن سليمان الصيرفي «ث م.ثقاء عن حمران بن أعين «ث م ج.ثق.عام ق: عن أبي عبد الله علا قال: ١ إن جبرئيل الكل أتى رسول الله طقل برمانتين» فأكل رسول الل علق إحداهماء وكسر الأخرى بنصفين» فأكل نصفاء وأطعم عليالثله نصفاء ثم قال له رسول الله علقة: يا أخي» هل تذري ما هاتان الرمانتان؟ قال: لاء قال: ما الأولى فالبوة، لبس لك فيها نصيب وأما الأخرى فالعلم، أت شريكي فيه».

فقلت: أصلحك الله كيف كان يكون شريكه فيه؟ قال: ١ لم يعلم الله محمد الل علما إلا وأمره أن يعلمه عليا ءالع ».

اا / ١ علي بن ابراهيم ثم ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبن أبي عمير «ث م ج.جم»، عن أبن أذينة «ث م ج.ثق.عام ق»، عن زرارة بن اعين ثم ج.جم(: عن أبي جعفرءلئله، قال: ١ نزل جبرئيل على رسول الله ءللقل برمانتين من الجنة، فأغطاه إباهماء فأكل واحدة وكسر الأخرى يتصفين، فأغطى عليا للتله نصفهاء فأكلهاء فقال: يا علي أماالرمانة الأولى التي أكلتها فالبوة، ليس لك فيها شي وأما الأخرى فهو العلم، فأنت شريكي فيها.

321

الصفحة 321، 321 من 360 في الملف