تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

الأشعري «ث م ج.ثقاء عن محمد بن سنان الزاهري «ث م ج.ثق.الارشاد ؟: /٤ .عام ق، عن يونس بن يعقوب الانباري «اث.م.ج.ثق.العددية: ٧٠ - .عام ق»، عن الحارث بن المغيرة النصري «ث م ج.ثق» وعدة من أصحابناء منهم: عبد الأعلى «اث.م.ج.ثق.العددية: ٧٠ -٤٦.عام ق» وأبو عبيدة زياد بن عيسى «ث م.ثق» وعبد الله بن بش الخنصي الم يتضح حاله»: سمعوا أبا عبد الله اخ يقول: ١ ني لأعلم مافي السماوات وما في الأرض، وأعلم مافي الجن وأعلم ما في انان وأعلم ما كان وما يكون».

قال: ثم مكث هنيئة، فرأى أن ذلك ٣ على من سمعه منه، فقال: ١ علمت ذلك من كتاب الله عز وجل إن الله عز وجل يقول: فيه تبيان كل شيء ،.

٧ / *. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر «ث م ج.جماء عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي «ث واقفي ج.ثق.العددية: ٧٠ -٠٤٦، عن جماعة بن سعد الخنعمي «اض»، أنه قال: كان المفضل عند أبي عبد الله عالت فقال له المفضل: جعلت فداك يفرض الله طاعة عبد على العباد وبحجب عنه خبر السماء؟

قال: ١ ل، الله أكرم وأرحم وأرآف بعباده من أ يفرض طاعة عبد على العباد الأشعري ثم ج.ثقا» عن ابن محبوب السراد «ث م ج.جما» عن أبن رئاب «ثام ج.ثق.عام ق»، عن ضريس الكناسي «ث م.ثق.عام ق»»، قال: سمغت أبا جعفر الت يقول وعنده أناس" من أصحابه ٠: عجبت من قوم يتولوناء ويجعلونا أئمة ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله قله ثم يكسرون حجتهم، وبخصمون أنفسهم يضف قلوبهم فينقصونا حقناء ويعييون ذلك على من أغطاه الله بان حق

319

الصفحة 319، 319 من 360 في الملف