تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

فقال الرجل: أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه، ثم قام الرجل وذهب،، فلم أره ،.

٧ .محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «اث م.ثق.عام ق١، ومحمد بن يحيى العطار ثم ج.ثقىاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اثام ج.ثق» جميعاء عن الحسن بن العباس بن الحريش «ث ثق، وعن أبي عبد الله ءالعل، قال: ١ بينا أبي جالس وعنده نفر إذا امتضحك حتى اغرورقت عيناه دموعاء ثم قال: هل تدرون ما أضحكني؟ قال: فقالوا: لاء قال: زعم أبن عباس أنه من الذين قالوا ربا الله ثم استقاموا"". فقلت له: هل ريت الملائكة يا ان عباس» تخبرك بولايتها لك في الدا والآخرة مع الأمن من الخوف والحرن؟ قال: فقال: إن الله تبارك وتعالى يقول: #)إنما المؤمنون إخوة٦"" وقد دخل في هذا جمع الأمة فامتضحكت.

ثم قلت: صدقت يا أبن عباس، أنشدك الله هل في حكم لله .جل ذكره - اختلاف؟ قال: فقال: لاء فقلت: ما ترى في رجل ضرب رجلا أصابعه بالسيف حتى سقطت، ثم ذهب وأتى رجل آخر، فأطار كفه، فأتي به إليك وأنت قاض، كف أنت صانم ؟

قال: أقول لهذا اللقاطع: أعطه دية كفه، وأقول لهذا الممطوع: صالحه على ما ١ ١ ث به إلى ذوى شثئت، وابعث : إلى قلت: جاء الاختلاف في حكم الله عز ذكره، ونقضت القول الأول، أبى الله .عر ذكره أن يدث في خلقه شيئا من الحدود ليس تفسيره في الأرض، اقطع قاطع الكف أصلاء ثم أغطه دية الأصابع، هكذا حكم الله ليلة ينزل فيها أمره، إن جحدتها


(١) سورة فصلت: ٠١ ، سورة الأحقاف: .١٤ )٧( سورة الحجر: .١١

299

الصفحة 299، 299 من 360 في الملف