نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
فإن قالوا: لانرف هذاء فقل لهم: قولوا ما أحببتم أبى الله بد محمد لق أن يترك العباد ولاحجة عليهم قال أبو عبد اللهءلله: ثم وقف، فقال: هاهنا يا ابن رسول الله باب غامض، أرأيت إن قالوا: حجة الله القرآن؟ قال: إذن أقول لهم: إن القرآن ليس بناطق يأمر وينهى، ولكن للقرآن أهل يأمرون وينهون.
وأقول: قد عرضت لبغض أهل الأرضض مصيبة ما هي في السنة والحكم الذي لييس فيه اختلاف وليست في القرآن، أبى الله لعلمه بتلك الفتنة أن تظهر في الأرض، ولس في حكمه راد لها ومفرج عن أهلها.
فقال: هاهنا تقلجون يا أبن رسول الله، أشهد أن الله .عر ذكره قد علم بما يصيب الخلق من مصيبة في الأرض، أو في أنفسهم من الدين أو غيره، فوضع القرآن دليلا .
قال: فقال الرجل: هل تدري يا أبن رسول الله. دليله ما هو ؟
قال أبو جعفر ءلل: نعم، فيه جمل الحدود، وتفسيرها عند الحكم، فقال: أبى الله أن يصيب عبدا بمصيبة في دينه أو في نفسه أو ماله ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة.
قال: فقال الرجل: أما في هذا الباب، فقد فلجتهم بحجة إلا أن يقتري خصمكم على الله فيقول: ليس لله جل ذكره حجة.
ولكن" خرن عن" تير إلكيلا تأسوا على ما فاتكم،: مما خص به عل للد #ولا تفرحوا بما آتاكمم" ٩ قال: في أبي فلان وأصحابه، واحدة مقدمة، وواحدة موخرة، لا تأسوا على ما فاتكم مما خص" به عل أولا تفرحوا بما آتاكم# من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله ملقلة.
(١) سورة الحديد: ٤؟.