تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

٠ . محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق، ومحمد بن يحيى العطار ثم ج.ثقىاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اثام ج.ثق» جميعاء عن الحسن بن العباس بن الحريش «ث م.عام ق»: عن أبي جعفر الثاني للكل، قالءلل: ١ قال أبو عبد اللهللل: بينا أبي ءالثله يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له، فقطع عليه أسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفاء فأرسل إلي فكنا ثلاثة، فقال: مرحبا يا أبن رسول الله ٥ وضع يده على رأسي، وقال: بارك الله فهك يا أمين الله بعد آبائه.

يا أبا جعفر، إن شت فأخبرني، وإن شئثت فأخبرتك، وإن شت سلنيء وإن شنت سألتك، وإن شثت فاصدقني، وإن شنت صدقتك، قال: كل ذلك أشاء.

قال: فإياك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره، قال: إنما يفعل ذلك من في قله علمان يخالف أحدهما صاحبه، وإن الله عز وجل - أبى أن يكون له علم فيه اختلاف.

قال: هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منهاء أخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف من يغلمه؟

قال: أما جملة العلم، فعند الله جل ذكره. وأما ما تابد للعباد منه، فعند الأوصياء.

قال: ففتح الرجل عجيرته، واستوى جالساء وتهلل وجهه، وقال: هذه أردت. ولها أتييت، زعمت أن علم ما لا اختلاف فيه من العلم عند الأوصياء، فكيف يعلمونه؟

قال: كما كان رسول الل قله يعلمه. إلا أنهم لايرون ما كان رسول الله قله يرىء لأنه كان نيا وهم محدثون، وأنه كان يفد إلى الله جل جلاله. فيسمع الوحي، وهم لاسمعون .

فقال: صدقت يا أبن رسول الله سآ تيك بمسألة صغبة: أخبرني عن هذا العلم، ما

295

الصفحة 295، 295 من 360 في الملف