نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
عن أبي إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان «ث ثق»، عن بشر بن جعفر «لم يتضح حاله»، عن مفضل بن عمر الجعفي «ث م ج من خواص الامام الصادق ءلثله.الارشاد ؟: ١٧ .عام ق»: عن أبي عبد اللدءلثل. قال: سمعته يقول: ١ أتدري ما كان قميص يوسف ءللل؟ ،. قال: قلت: لاء قال: ١ إن إبراهيم ٤٢ لما أوقدت له النار أتاه جر ئيل نوب من ثياب الجنة، فأليسه إه، فلم يضر معه حر ولابرد، فلما حضر إبراهيم الموت، جعله في تميمة وعلقه على إسحاق. وعلقه إسحاق على يغقوب. فلما ولد يوسف :لل علقه عليه، فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة، وجد يعقوب ريحه.، وهو قوله: )إني لأجد ريح يوسف لو لا أن تفندون#”" فهو ذلك القميص الذي أنزله الله من الجن .١ قلأت: جعت فداك، فإلى من صار ذلك القميص؟ قال: ١ إلى أهله ،. ثم قال: «كل نبي ورث علما أو غيره. فقد انتهى إلى آل محمدملقة».
٨ باب ما عند الأئمة .لظ من سلاح رسول اللهءللله ومتاعه ٦٤ . عد من أصحابنا «ث م على التحقيقا» عن أحمد بن محمد بن عي الأشعري ثم ج.ثقاء عن علي بن الحكم الأنباري ثم ج. ثق.عام قى،، عن معاوية بن وهب البجلي «اث.م.ج.ثق.العددية: ٦-٠ عن سعيد السمان «ث م.ثق»، قال: كنت عند أبي عبد اللهلل إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له: أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟ قال: فقال: « لا » .
قال: فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقات أنك تقتي تقر وتقول به، ونسميهم لك: فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لايكذب . فغضب أبو عبد الله لع وقال: «ما أمرتهم بهذا ». فلم رأيا الب في وجهه خرجا.
فقال لي: ١ أتغرف هذيين؟ »، قلت: نعم، هما من أههل سوقناء وهما من الزيدية
(١) سورة يوسف: ٤٠.