تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد ء٤٢، وإن علي بن أبي طالبلل كان هبة الله لمحمد لق وورث علم الأوصياء وعلم من كان قبله، أما إن محمدا ورث علم من كان قبله من الانبياء والمرسلين، على قائمة العرش مكتوب: حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء، وفي ذؤابة العرش: علي أمير المؤمنين، فهذه حجنا على من أنكر حفنا وجحد ميراثناء وما منعنا من الكلام وأمامنا اليقين؟ فأي حجة تكون أبلغ من هذا؟ ،.

٧ © محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن سلمة بن الطاب «ث م.ثقاء عن عبد الله بن محمد اليماني «ث ثق»، عن عبد الله بن القاسم بن الحارث الحضرمي «اث.واقفي.ثق»، عن زرعة بن محمد الحضرمي «ث واقفي»، عن المفضل بن عمر الجعفي اث.م.ج.من خواص الإمام الصادق:لثل.الارشاد ؟: ١١٧.ثق.عام ق»، قال: قال أبو عبد اللهلل: ١ إن سليمان ورث داود، وإن محمدا ورث سليمان. وإنا ورثنا محمدا، وإن عندنا عل النوراة والإلجيل والزبور. وتبيان ما في الألواح ».

قال: قلت: إن هذا لهو العلم.

قال: ١ ليس هذا هو العلم، إن العلم: الذي يحدث يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة،.

٤ . أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق١، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى البجلي «ث م ج.جماء عن شعيب الحداد «اث.م.ج.ثق.العددية: ٦-٧ عن ضريس الكناسي «ث م.ثق.عام قا قال: كنت عند أبي عبد الله لت وعنده أبو بصير، فقال أبو عبد الله ءلل: ١ إن داود ورث علم الانبياء، وإن سليمان ورث داود. وإن محمد لله ورث سليمان، وإنا ورثا محمد ملفل وإن عندنا صحف إبراهيم ولواح موسى ».

فقال أبو بصير: إن هذا لهو العلم.

275

الصفحة 275، 275 من 360 في الملف