نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
١/١ علي بن إبراهيم ثم جاء عن أبيه «اث م ج.ثق.عام قا عن عبد العزيز بن المهتدي الأشعري «ث م.ثق(، عن عبد الله بن جندب البجلي «ث م ج.ثق.عام ق»: أنه كتب إليه الرضاءلللة: ١ أما بعد، فإن محمد لق كان أمين الله في خلقه. فلما قبض الثله كنا أهل البيت ورثته، فنحن أمناء الله في أرضه.، عندنا علم البلايا والمناياء وأنساب العرب» ومؤلد الإسلام» ونا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميشاق، يردون موردناء ويدخلون مدخلناء ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء التجاة، ونحن أفراط الأنبياء، ونحن أبناء الأوؤصياء، ونحن المخصوصون في كتاب الله عز وجل، ونحن أولى الناس بكتاب الله، ونحن أولى الناس برسول الله ءفقله، ونحن الذين شرع الله لنا دينه، فقال في كتابه: شرع لكم٤ يا آل محمد «أمن الدين ما وى به نوحا # قد وصانا بما وصى به نوحا «)والذي أوحينا إليك # يا محمد أوما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى #. فقد علمنا وبلغنا علم ما علمناء واستودعنا علمهم» نحن ورثة أولي العزم من الرسل «)أن أقيموا الدين ٤ يا آل محمد ولا تتفرقوا فيه وكونوا على جماعة )كبر على المشركين٤: من أشرك بولاية علي #ما تدعوهم إليه»، من ولاية عليء إن الله يا محمد «يهدي إليه من ينيب!"، من يجيبك إلى ولاية علي بإ ،.
الأشعري ثم ج.ثق»، عن علي بن الحكم الأنباري «اثام ج. ثق.عام قا عن عبد الرحمن بن كثير «ث م.عام :عن أبي جغفر قال: « قال رسول اللهعلقة: إن ول وصي كان على وج الأرض هبة الله بن آدم» وما من نبي مضى إل وله وصي وكان جميع الانبياء مائة ألف نبي وعشرين ألف نبيء منهم خمسة أولو العزم: نوح،
(١) سورة الشورى: .١٦