تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

والعلم والفضل عند انتهائه، مسندا إليه أمر والده، صامتا عن المنطق في حياته.

فإذا انقضت مدة والده، إلى أن انتهت به مقادير الله إلى مشيئته، وجاءت الإرادة من الله فيه إلى محبته، وبلغ منتهى مدة والدهء٢ل، فمضى وصار أمر الله إلييه من بعده، وقلده دينه، وجعله الحجة على عباده، وقيمه في بلاده، وأيده بروحه، وآتاه علمه، وأنبأه فصل بيانه، واستودعه سره، وانتدبه لعظيم أمره. وأنبأه فل بيان علمه، ونصبه علما لخلقه، وجعله حجة على أهل عالمه، وضياء لأهل دينه، والقيم على عباده، رضي الله به إماما لهم، استودعه سره، واستحفظه علمه، واستخبأه حكمته، واسترعاه لدينه، وانتدبه لعظيم أمره، وأحيا به مناهج سبيله، وفرائضه وحدوده.، فقام بالعدل عند تحير أهل الجهل، وتخبير أهل الجدل. بالور الساطع، والشفاء النافع، بالحق الابلج، والبيان اللائح من كل مخرج، على طريق المنهج. الذي مضى عله الصادقون من آبائه عق فيس يجهل حق هذا العالم إل شقي ولايجحده إلآ وي ولايصد عن إل جر على الله جل وعلا ،.

- باب أن الأئمة.٢: ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله ع وجل .١ ٤ الحسين بن محمد بن عامر اللأشعري «ث م.ثق.عام ق.عام ك» عن معلى بن محمد البصري «اث م.ثق.عام قى(، قال: حداثني الحسن بن علي الوشاء «اثام ج.ثق.عام قى»، عن أحمد بن عائذ الأحمسي «ث م ج.ثق»، عن ابن أذينة ثم ج.ثق.عام ق» عن بريد العجلي «ث م ج.جماء قال: سألت أبا جعفر الئل عن قول الله عز وجل )أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم”" فكان جوابه: «ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آموا سبيلا# يقولون لأئمة الضلالة


(١) سورة النساء: ٦٠

250

الصفحة 250، 250 من 360 في الملف