نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
١ يا عبد لعزي جهل القوم، وخدعوا عن آرائهم، إن الله -عز وجل - لم يغبض نبي لله حتى أكمل له الدين، وأنزل عليه القرآن، فيه تيان كل شيء. بين فيه الحدال والحرام، والحدود والأحكام، وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا فقال عر وجل: #ما فرطنا في الكتاب من شواء ٤" وأنزل في حجة الوداع -وهي آخر عمرهملقة . «اليوم أكملت لكم دينكم وأتمست عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناي!" وأمر الإمامة من تمام الدين» ولم يمض لكل حتى بين لأمته معالم دينهم، وأوضح لهم سبيلهم، وتركهم على قصد سبيل الحقىء وأقام لهم علياءلتل علما وإماماء وما ترك شيا ياج إل الأمة إل ينه فم" زعم أن لله -عز وجل لم يكم ل دينه، فق رد كتاب الله ومن رد كتاب الله فهو كافر به .
هل يعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز فيها اختيارهم؟ إن الإمامة أجل قدرا، وأعظم شأناء وأعلى مكاناء وأمنع جانباء وأبعد غورا من أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، أو يقيموا إماما باختيارهم.
إن الإمامة خص الله عز وجل بها إبراهيم الخليل بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة، وفضيلة شرفه بهاء وأشاد بها ذكره. فقال: )إني جاعلك للناس إماما# فقال الخليل ٢ل سرورا بها: #ومن ذريتي ٦ قال الله تبارك وتعالى: «لا ينال عهدي الظالمين ”# فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة. وصارت في الصفوة .
ثم أكرمه الله تعالى بن جعلها في ذريته أهل الصفوة والطهارة، فقال: #ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا
(٠ سورة الانعام: ٣٤ )٧( سورة المائدة: ٦. )( سورة البقرة: .١٧٠