تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

جاء به آخذ به، وما نهى عه أنتهي عنه جرى له من الطاعة بعد رسول الله علق ما لرسول الله طلقلة والفضل لمحمدطلقلة، المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدي الله ورسوله، والمتفضل عليه كالمتفضل على رسول الله ءلقلة، والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، فإن رسول الله ملفل باب الله الذي لايؤتى إل منه، وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله عز وجل وكذلك كان أمير المؤمنين الل من بغده، وجرى للأئمة واحدا بعد واحد.

جعلهم الله -عز وجل - أركان الرض أن تيد بألهاء وعمد الإسلام، ورابطة على سبيل هداه. لايهتدي هاد إلا بهداهم، ولايضل خارج من الهدى إلآ بتقصير عن حقهم، أمناء الله على ما أهبط من علم أو عذر أو نذر، والحجة البالغة على من في الأرض، يجري لآخرهم من الله مثل الذي جرى لأولهم ولايصل أحد إلى ذلك إلآ بعون الله.

وقال أمير المؤمنين لل٢ل: أنا قسيم الله بن الجنة والتاء ايدخلها داخل إل على حد قسميء. وأنا الفاروق الأكبرء وأنا الإمام لمن بغدي. والمؤدي عمن كان قبلي، لايتقدمني أحد إلآ أحمدءلقلة، وإني وإياه لعلى سبيل واحد، إلا أنه هو المعو باسمه، ولقد أعطيت الست علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب، وإني لصاحب الكرات ودولة الدول، وإني لصاحب العصا و الميسم، والدابة التي تكلم الناس ،.

٨ - باب نادر جامع في فضل الإمام للد وصفاته .١ ٧ أبو محمد القاسم بن العداء جل «ث م ج.وكيل الناحية المقدسة» رفعه، عن عبد العزيز بن مسلم «لم يتضح حاله»، قال: كنا مع الرضاءلل بمرو فاجتمغنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمناء فأداروا أمر الإمامة، وذكروا كثرة اختلاف الناس فيهاء فدخلت على سيديل٢ل٤, فأعلمته خوض الناس فيه فتبسم اع نم قال:

242

الصفحة 242، 242 من 360 في الملف