نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ثم التفت إلى قيس الماصر، فقال: ١ تتكلم، وأتقرب ما يكون من الخبر عن رسول الله ء لله أبعد ما يكون منه، تمزج الح مع الباطل. وقليل الحق يكفي عن كثير الباطل أنت والأخول ققازان حاذقان ،.
قال يونس: فظتنت والله أنه يقول لهشام قريبا مما قال لهماء ثم قال:١ يا هشام، لاتكاد تقع، تلأوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت، مثلك فليكلم الناس، فاق الزلة. والشفاعة من ورائها إن شاء الله ،.
/٠. عدة من أصحابنا ثم على التحقيق،، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ثم ج.ثق،، عن علي بن الحكم الأنباري «ث م ج. ثق.عام ق، عن أبان بن عثمان الأحمر «ث م ج.جماء قال: أخبرني الأحول محمد بن علي بن النعمان «ث م ج.عام ق» أن زيد بن علي بن الحسين ٢٨ بعث إليه وهو مستخف. قال: فأتبته، فقال لي: يا أبا جعفر» ما تقول إن طرقك طارق منا؟ أتخرج معه؟ قال: فقت له: إن كان أباك أو أخاك» خرجت معه، قال: فقال لي: فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم، فاخرج معي، قال: قلت: لاء ما أفعل جعلت فداك.
قال: فقال لي: أترغب بنفسك عني ؟ قال: فقت له: نما هي نفس واحدة فإن كان لله في الأرضض حجة. فالمتخلف عنك ناج. والخارج معك هالك، وإن لايكن لله حجة في الأرض، فالمتخلف عنك والخارج معك سواء.
قال: فقال لي: يا أبا جعفر، كنت أجلس مع أبي على الخوان، فلقمني البضعة لسمينة، وبر لي القمة الحارة حتى تبرد، شفقة علي ولم يشفق علي من حر الار إذ أخبرك بالدين ولم ييخبرني به؟ فقلت له: جعلت فداك، من شفقته عليك من حر النار لم بيخبرك، خاف عليك أن لاتقبله، فتدخل النار، وأخبرني أناء فإن قبلت نجوت، وإ لم أقبل لم يبال أن أدخل النار.
ثم قلت له: جعت فداك. نتم أفضل أم الانبياء؟ قال: بل الانبياء، قلت: يقول
207