نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
إماما لجوارحك ترد إليه حي رتك وشكك؟
قال: فسكت، ولم يقل لي شيناء ثم التفت إلي فقال لي: أنت هشام بن الحكم؟ فقلت: لاء قال: أمن" جلسائه؟ قلت: لاء قال: فمن" أبن أنت؟ قال: قلت: من أهل الكوفة، قال: فأنت إذا هو ثم ضمي ليه وأقعدني في مجلسه، وزال عن مجلسه. وما نطق قال: فضحك أبو عبد الله لله وقال: ١ يا هشام، من علمك هذا؟ ، قلت: شيء أخذته منك وألفته فقال: ١ هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى ،.
١ ٢ علي بن إبراهيم «ثام ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عمن ذكره. عن يونس بن يعقوب البجلي «ث.م.ج.ثق.العددية: ٧٠ -٤٦.عام ق»، قال: كنت عند أبي عبد اللدءلتل، فورد عليه رجل من أهل الشام، فقال: إني رجل صاحب كلام وفشه وفرائض» وقد جنت لمناظرة أصحابك، فقال أبو عبد اللهءلل: « كلامك من كلام رسول الله لله أو من عندك؟ » فقال: من كلام رسول اللهءلتل ومن عدي. فقال أبو عبد الله ءلعل: « فانت إذا شريك رسول الله لقل؟ » قال: لاء قال: ١ فسمعت الوحي عن الله عر وجل يخبرك؟ ، قال: لاء قال: ١ فتجب طاعتك كما تجب طاعة رسول اله مؤه؟ ، قال: لا .
فالتفت أبو عبد الله لله إلي، فقال: ١ يا يونس بن يعقوب، هذا قد خصم نفسه قبل أن يتكلم ٠ نم قال: ١ يا يونس لو كنت تحسن الكلام كلمته ،. قال يونس: فيا لها من حسرة، فقأت: جعلت فداك، إني سمعتك تنهى عن الكلام، وتقول: وبل لأأصحاب الكلام، يقولون: هذا يتقاد وهذا لاينقاد. وهذا ينساق وهذا لاينساق. وهذا نعقله وهذا لانقله. فقال أبو عبد اللهلتلد: ١ إنما قلت: فويل لهم إن تركوا ما أقول، وذهبوا إلى ما يريدون ،.
٥ قال لي: «اخرج إلى الباب، فانظر من ترى من المتكلمين فأدخله».
204