تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

وكل شيء لايسعون له، فهو موضوع عنهم، ولكن الناس اخير فيهم ،.

ثم تلاللله: ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج #"" فوضع عنهم إما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولاعلى الذين إذا ما أتوك لتحملهم٦!" قال: ١ فوضع عنهم، لأنهم ايجدون ،.

٠٠ باب الهداية أنها من الله عز وجل .١ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق(» عن أحمد بن محمد بن عيد. الأشعري ثم ج.ثق(، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع «ث م ج.ثق.عام ق» عن أبي إسماعيل السراج «ث ثق»، عن ابن مسكان انثا م ج.جماء عن ثابت أبي سعيد «ث ثق١، قال: قال أبو عبد اللهءلتل: «يا ثابت» ما لكم وللناس. كفوا عن الناس، ولا تدعوا أحدا إلى أمركم» فو الله، لو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته، ما استطاعوا على أن يهدوه، ولو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد الله هدايته، ما استطاعوا أن يضلوه، كفوا عن الناس، ولا يقول أحد: عمي و أخي وابن عمي وجاري، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا طب روحه. فلا يسمع معروفا لآ عرفه، ولا منكرا إلآ أنكره، ثم يقذف الله في قله ٧١ ؟. علي بن إبراهيم بن هاشم )اثام جاء عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق، الأقطع «ث م ج.ثق.الارشاد ج ٠١ ١١٣.عام ق١: عن أبي عبد اللهءلل، قال: قال: «إن الله -عز وجل إذا أراد بعبد خيرا» نكت في قله نكتة من نور» وفتح مسامع قلبه، ووكل به ملكا يسدده، وإذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداءء، ومسلا مسامع قلبه


(١) سورة التوبة: ٤١ )٧( سورة التوبه: ٤٧-٩١

199

الصفحة 199، 199 من 360 في الملف