تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

منك. وأنت أولى بسيئاتك مني، وذلك أني لا أسأل عم أفعل وهم يسألون. قلا نظت لك كل شيء تريد،.

/ ١ محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن حسين بن محمد «لم يتضح حاله»، عن محمد بن يحيى الخزاز «ث م ج.ثق.عام ق»، عمن حدثه: عن أبي عبد الله . قال: «لا جبر ولا تفويض» ولكن أمر بين أمرين،.

قال: قلت: وما م بين أمرين؟

قال: ١ مثل ذلك: رجل رأيته على معصية،، فنهيته، فلم ينته. فتركته. ففعل تلك المعصية، فليس حيث لم يقل مك فتركته كنت أنت الذي أمرته بالمعصية .١ ٤ ١. عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق» عن أحمد بن محمد البرقي ثم ج.ثق.عام قا عن علي بن الحكم الأنباري «اثام ج. .عام ى»، عن هشام بن سالم «ث م ج.ثق.العددية: ٧٠ -٤٦.عام ق: عن أبي عبد الله ءالعلا قال: «الله أكرم من أن يكلف الناس ما لايطيقون» والله أعر من أن يكون في سلطانه ما لايريد ».

١ باب الاستطاعة

٦٨ .علي بن إبراهيم «ث م ج(» عن الحسن بن محمد «لم يتضح حاله»، عن علي بن محمد القاساني «ث م ج.ثق»، عن علي بن أسباط «اث.فطحي.ثق.عام ق»، قال: سألت أبا الحسن الرضاءلئله عن الاستطاعة. فقال: «يستطيع العد بعد ربع خصال: أن يكون مخلى السرب، صحيح الجسم، سليم الجوارح، له سبب وارد من الله .

قال: قلت: جعت فداك» فسر لي هذاء قال: «أن يكون العبد مخلى السرب، صحيح الجسم سليم الجوارح يريد أن يزني، فلا يجد امرأة ٥ يجدهاء فإما أن يغصم نفسه فيمتنع كما امتنع يوسف ءلثل، أو يخلي ببنه وبين إرادته، فيزني، فيسمى زانياء ولم يطع الله بإكراه» ولم يعصه بغلبة ،.

٧ ؟. محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق» وعلي بن إبراهيم «ث م ج»

192

الصفحة 192، 192 من 360 في الملف