تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

وبنا وحد الله تبارك وتعالى، ومحمد حجاب الله تبارك وتعالى ،.

.١١ ٧ بغض أصحابناء عن محمد بن عبد الله «ث ثق»، عن عبد الوهاب بن بش «لم يتضح حاله»، عن موسى بن قادم «لم يتضح حاله»، عن سليمان «لم يتضح حاله»، عن زرارة «بن أعين.ث.م.ج.جم(: عن أبي جعفر اعلا قال: سألته عن قول الله عز وجل: وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون»”" قال: ١ إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من" أن يظلم، ولكنه خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته، حيث يقول: )إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا٤'" يعني الأئمة من،.

ثم قال في موضع آخر: )وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون٤"" ثم ذكر ، - باب البداء الأشعري «اثا م ج.ثق» عن الحجال عبد الله بن محمد الأسدي «ث م ج.ثقىاء عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون «ث م ج.ثق(اء عن زرارة بن أعين اام ج.جم»: عن أحدهما للا قال: «ما عبد الله بشيء مثل البداء».

٤ ؟. وفي رواية أبن أبي عمير «ث م ج.جماء عن هشام بن سالم «ث ع ج.ثق.العددية: ٧٠- .عام ق»: عن أبي عبد الله ءالعلد: ١ما عظم الله بمل البداء ».

٠ ٠ علي بن إبراهيم )اثام جا عن أبيه «اثام ج.ثق.عام ق»، عن أبن أبي عمير «ث م ج.جماء عن هشام بن سالم «ث م ج.ثق.العددية: ٧٠ -٤٦.عام ق» وحص بن البختري «اث م.ثق.عام ق١ وغيرهما: عن أبي عبد الله اعلا قال في هذه الآية:


(١) سورة البقرة: /٠ ، سورة الأعراف: .١٦١ .٠٧ سورة المائدة: (١) .١٦١ سورة البقرة: /٠ ، سورة الأعراف: (©)

177

الصفحة 177، 177 من 360 في الملف