تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

عباده بالرأفة والرحمة، ووجهه الذي يوتى منه، وبابه الذي يدل عله وخزانه في سمائه وأرضه، بنا أثمرت الأشجار، وأينعت الثمار، وجرت الانهار، وبنا ينزل غيث السماء، وينثبت عشب الأرض، وبعبادتنا عبد الله، ولو لا نحن ما عبد الله،.

٧ . محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق»، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع «ث م ج.ثق.عام ق» عن عمه حمزة بن بزيع «اث.واقفي.ثق»: عن أبي عبد الله الع في قول الله عر وجل: «إفلما آسفونا انتقمنا منهم ٦" " فقال: ١ إن الله عر وجل لايأسف كأسفناء ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون وهم مخلوقون مربوبون، فجعل رضاهم رضا نفسه، وسخطهم سخط نفسه لأنه جعلهم الدعاة إليه، والأدلاء عليه فلذلك صاروا كذلك. ولس أن ذلك يصل إلى الله كما يصل إلى خلقه، لكن هذا معنى ما قال من ذلك وقد قال: « من أهان لي ولاء فقد بارزني بالمحاربة ودعاني ليها » وقال: #من بطع الرسول فقد أطاع الله #"" وقال: إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ٦" فكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك. وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الأشياء مما يشاكل ذلك ولو كان يصل إلى الله الأسف والضجر وهو الذي خلقهما وأنشأهما - لجاز لقائل هذا أن يقول: إن الخالق يبيد يوما ما، لأنه إذا دخله الغضب والضجر، دخله الت وإذا دخله التغير لم ؤم عليه الإيادة» ثم لم يعرف المكون من المكون، ولا القادر من المتدور عله، ولا الخالق من المخلوق. تعالى الله عن هذا اقول علوا كبيرا بل هو الخالق للأشياء الحاجة، فإذا كان الحاجة،، استحال الحد والكيف فيه. فاقهم إن شاء الله تعالى ،.


(١) سورة الزخرف: ١ه. )٧( سورة النساء: ٠١/ ٠ سورة الفتح: .١١

175

الصفحة 175، 175 من 360 في الملف