نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
وجل: كل شيء هالك إلا وجهه، قال:١ من أتى الله بما أمر به من طاعة محمد لقلة. فهو الوجه الذي لايهلك. و كذلك قال: #من يطع الرسول فقد أطاع الله ٠ ٠٤ محمد بن يحيى العطار اشام ج.ثق،، عن أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري «ث م ج.ثق»، عن محمد بن سنان الزاهري «ث م ج.ثق.الارشاد؟: /٣٤.عام ق، عن أبي سلام النحاس «لم يتضح حاله»، عن بعض أصحابنا: عن أبي جعفر ءلل. قال: ١ نحن المثاني التي أغطاها الله نبينا محمد ملله» ونحن وجه الله نتقلب في الأرضض بين أظه ركم ونحن عين الله في خلقه، ويده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفا من عرفناء وجهلنا من جهلنا وإمامة المتقين ،.
٦/٠ الحسين بن محمد الأشعري «ث م.عام ق» ومحمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق» جميعاء عن أحمد بن إسحاق بن عبد الله الأشعري «ثام ج.ثق»، عن سعدان بن مسلم «ث م.ثق.عام ق»، عن معاوية بن عمار الدهني «ث م ج.ثق.عام ق»: عن أبي عبد اللهءلثله في قول الله عز وجل )ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها#”" قال: انحن والله الأسماء الحسنى التي ايقل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا،.
١ ٠. محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن إسماعيل البرمكي «ث م»، عن الحسين بن الحسن «الدينوري «لم يتضح حاله»، عن بكر بن صالح الضبي الرازي «ث م.عام ق»، عن الحسن بن سعيد الاهوازي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن الهثم بن عبد الله الرماني «ث م.عام ق»، عن مروان بن صباح «لم يتضح حاله»، قال: قال أبو عبد اللهلثل: ١ إن الله خلقناء فأحسن خلقنا، وصورناء فأحسن صورناء وجعلنا عينه في عباده» ولسانه الناطق في خلقه. ويده المبسوطة على
(١) سورة النساء: ٠١/ )٧( سورة الأعراف: ١٨.