تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

سبقه ( .

.٠١ / وفي رواية أخرى: ١١ من زعم أن الله من شيء، فقد جعله محدثاء ومن زعم أنه في شياء. فقا جعله محصورا، ومن زعم أنه على شيء. فق جعله محمولا "٠ في قوله تعالى: )وهو اذى فى السمآء إله وفى الأرض إله١٦": الف د علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن أبيه «اث م ج.ثق.عام ق»، عن أبن أبي عمير اثا م ج.جماء عن هشام بن الحكم «اثام ج.ثق.العددية: ٧٠ - ٦٧٦ قال: قال أبو شاكر الديصاني: إن في القرآن آية هي قولناء قأت: ما هي؟ فقال: وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله٦ فلم أدر بما أجيبه» فحججت، فخبرت أبا عبد الللكل، فقال: ١ هذا كلام زثديق خبيث، إذا رجعت إليه، فقل له: ما اسمك بالكوفة؟ فإنه يقول: فلان. فقل له: ما امك بالبصرة؟ فإنه يقول: فلان» فقل: كذلك الله ربا في السماء إله، وفي الأرض إل وفي البحار إله، وفي القفار إله. وفي كل مكان إله ،.

قال: فقدمت، فأنيت أبا شاكر، فأخبرته، فقال: هذه نقلت من الحجاز.

٠٠ باب العرش والكرسي

.١ ٤ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق» رفعه. قال: سأل الجاثليق أمير المؤمنين اك فقال له: أخبرني عن لله .عر وجل يحمل العرش أم العرش يحمله؟

فقال أمير المؤمنين الل: ١ الله عز وجل حامل العرش والسماوات والأرضض وما فيهما وما بينهماء وذلك قول الله عر وجل: إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا٦!"،.


(١) سورة الزخرف: ٨٠ )٧( سورة فاطر: ٢٧.

158

الصفحة 158، 158 من 360 في الملف