تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

حاله،: عن أبي الحسن ءلثل، قال: سمعته يقول: ١ وهو الأطيف الخبير، السميع البصير، الواحد الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد#”". لو كان كما يقول المشبهة، لم يغرف الخالق من المخلوق، ولا السشئ من المنشاء لكنه السنشئ، فرق بين من جسمه وصوره وأنمأي إذ كان لايشبهه شيء، ولا يشبه هو شيا ،.

قلت: أجل - جعلني الله فداك لكنك قلت: الأحد الصمد، وقلت: لايشبهه شيء، والله واحل والإنسان واحد، أليس قد تشابهت الوخدانة؟

قال: ١ يا فتح، أحلت ثتك الله إنما التشبيه في المعاني. فأما في الأسماء، فهي واحدة، وهي دلالة على المسمى، وذلك أن الإنسان وإن قيل: واحد، فإنه يخبر أنه جثة واحدة ولس باثن، والإنسان نفسه ليس بواحد، لأن أغضاءه مختلفة، وألوانه مختلفة، ومن ألوانه مختلفة غير واحد، وهو أجزاء مجزأة ليست بسواء: دمه غير لحمه، ولحخمه غير دمه، وعصبه غير عروقه، وشعره غير بشره،، وسواده غير بياضه، وكذلك سائر جميع الخلق. فالإنسان واحد في الاسم ولا واحد في المنى، والله جل جلاله .هو واحد لاواحد غيره. لا اختلاف فيه ولا تفاوت، ولا زيادة ولا نقصان. فأما الإنسان المخلوق المصنوع المولف من أجزاء مختلفة وجواهر شتى غير أنه بالاجتماع شيء واحد ،.

قلأت: جعلت فداك، فرجت عني فرج الله عنك. فقولك: الطيف الخبير فسره لي كما فرت الواحد، فإني أعلم أن لطفه على خلاف لطف خلقه للفصل، غير أني أحب أنتشرح ذلك ليء فقال: ١ يا فتح. إنما قلنا: اللطيف. للخل اللطيف. و لعلمه بالشيء الأطيف، أولا ترى وفقك الله وثبتعك إلى أثر صنعه في النبات اللطيف وغير اللطيف، ومن الخلق اللطيف، و من الحيوان الصغار، و من البعوض والجرجس، وما هو أصغر منها ما لايكاد تستبينه العيون، بل لايكاد يستبان لصغره الذكر من الاننى. والحدث المولود من القديم.


(١) سورة الإخلاص: ٦ و ٠.

148

الصفحة 148، 148 من 360 في الملف