نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته، فصفوه بما وصف به نفسه، وكفوا عما سوى ذلك،.
فاه علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن السندي بن الربيع البغدادي «١اث ثقى» عن ابن أبي عمير «ث م ج.جماء عن حفص أخي مرازم الم يتضح حال»، عن المفضل بن عمر الجعفي «ث م ج من خواص الاأمام الصادق :٤.الارشاد ؟: ١١٧.ثق.عام ق»، قال: سا لت أبا الحسن عن شيء من الصفة، فقال: « لا تجاوز ما في القرآن » .
ا علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق، عن علي بن محمد القاساني «ث م ج.ثقا» قال: كتبت إليهءلعل: أن من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد.
قال: فكتب : ١ سبحان من لايحد ولا يوصف #ليس كمثله شيء وهو السميع البصير»"".
٤/٨١ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق» ومحمد بن الحسن الطاني «ث م.ثق.عام ق، سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن بشر بن بشار النيسابوري «لم يتضح حاله»، قال: كتبت إلى الرجل ءلل: أن من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد: فمنهم من يقول: جسم ومنهم من يقول: صورة.
فكتب إلي: ١ سبحان من لايحد ولا يوصف، ولا يشبهه شيء، و إليس كمثله شيء وهو السميع البصير» ٠ .٠١ ٧ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق» قال: كتبت إلى أبي
(١) سورة الشورى: .١١