ومن مسوّغات تنكير صاحب الحال: تقدّمها عليه، نحو: لِمَيّةَ موحشاً طللُ، وتخصيصه بوصفٍ أو إضافة، ووقوعه بعد نفيٍ أو نهيٍ أو استفهام.238