وحقّ الحال التنكير، فإن جاءت بلفظ المعرفة أُوّلت بنكرة، نحو: جاء زيدٌ وحدَه، أي منفرداً. وحقّ صاحبها التعريف، ولا يكون نكرةً إلا بمسوّغ.237