وسَبْقَ حالٍ ما بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْأَبَوْا ولا أَمْنَعُهُ فَقَدْ وَرَدْ
مذهب جمهور النحويين أنه لا يجوز تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرف، فلا تقول في: مررتُ بهندٍ جالسةً: مررتُ جالسةً بهند، وأجاز ذلك أبو علي الفارسي وابن كيسان وابن برهان، وتابعهم المصنّف لورود السماع به، ومنه قول الشاعر: لئن كان بَرْدُ الماءِ هيمانَ صادياً ... إليَّ حبيباً إنها لحبيبُ.
250