تخطَّ إلى المحتوى
المنطقسُئل في أُجيب في

ما المقصود بالكلّي والجزئي؟

أقرأ في «إيساغوجي» تقسيم المفهوم إلى كلّيٍّ وجزئي، فما المقصود بهما؟

الجواب

الكلّي ما لا يمنع نفسُ تصوّر معناه من وقوع الشركة فيه كالإنسان، والجزئي ما يمنع نفسُ تصوّره من ذلك كزيد.

والمراد بالشركة: صدق المفهوم على كثيرين، فالإنسان يصدق على زيدٍ وعمروٍ وغيرهما، أمّا زيدٌ فلا يصدق إلا على ذاتٍ واحدة.

الراحل قريباً — السيد كمال المحنةسيد كمال المحنةجميع الحقوق محفوظة © 1448هـ