نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
بشم الله الرحمن الرحيم
كتاب التوحيد
-١ باب حدوث العالم وإثبات المحدث
٠٩ . أخبرنا أبو جعفر محمد بن يعقوب ٥لل، قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم «ث م ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن الحسن بن إبراهيم الم يتضح حاله(» عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن علي بن منصور «ث ثق»، قال: قال لي هشام بن الحكم «ث م ج.ثق. العددية: ٤٦٦-٧٠: كان بمصر زلديق يبلغه عن أبي عبد الله لعل أشياء» فخرج إلى المدينة ليناظره، فلم يصادقه بهاء وقيل له: إنه خارج بمكة، فخرج إلى مكة ونحن مع أبي عبد اللهءلثل» فصادفنا ونحن مع أبي عبد الله لكل في الطواف، وكان اسمه عبد الملك، وكنيته أبو عبد الله فضرب كتفه كتف أبي عبد الله لعلف فقال له أبو عبد الله ءلثل: « ما اسمك »؟ فقال: اسمي عبد الملك، قال: ١ فما كنيتك؟ ، قال: كنيتي أبو عبد الله، فقال له أبو عبد اللدثلة: ١ فم هذا الملك الذي أنت عبده؟ أمن ملوك الأرض، أم من ملوك السماء ؟ وأخبرني عن ابنك: عبد إله السماء أم عبد إله الأرض ؟ قل ما شئت تخصم .١ قال هشام بن الحكم: فقلت للزتديق: أما ترد عليه؟ قال: فقبح قولي، فقال أبو عبد اللهللله: « إذا فرغت من الطواف، فأتنا ».
فلما فرغ أبو عبد اللهءللد أتاه الزتديق. فقعد بين يدي أبي عبد الله لعل ونحخن مجتمعون عنده، فقال أبو عبد اللهلل للزتديق: ١ أتعلم أن للأرض تحتا وفوقا؟ ، قال: نعم قال: ١ فدخلت تختها؟ ، قال: لاء قال: ١ فما يدريك ما تحتها؟ ، قال: لا أدري، إل أي أظن أن ليس تحتها شي فقال أبو عبد الله الكلد: « فالظن عجر لما لاتستيقن ».
٥ قال أبو عبد الله ءلعل: ١ أفصعدت السماء؟ ، قال: لاء قال: ١ أفتدري مافيها؟، قال: لاء قال: « عجبا لك ! لم تبلغ المشرق، ولم تبلغ المغرب. ولم تنزل الأرض، ولم
97