نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ق، قال: قال أبو عبد الله ءلكل: «١ إن أبي كان يقول: إن الله .عر وجل لايقبض العلم بعد ما يهبطه، ولكن يموت العالم، فيذهب بما يعلم، فتليهم الجفاة. فيضلون ويضلون، ولا خير في شيء ليس له أصل ٠ ٠٦ . عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «اث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن علي أبو سمينة اثام ثق، عمن ذكره، عن جابر بن يزيد الجعفي «ث م ج.ثق.عام ق.العددية: ٤٦١-٧٠: عن أبي جعفر ءلل، قال: «كان علي بن الحسين ٨ يقول: إنه يسخي نفسي في سرعة الموت والقتل فينا قول الله عزروجل: «)أولم يرو آنا نأتي الأرض نتقصها من أطرافها#”" وهو ذهاب العلماء».
باب مجالسة العلماء وصحبتهم
ج.ثق.عام قى»، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جم» رفعه، قال: قال لقمان لأبله: « يا بني» اختر المجالس على عينك، فإن رأيت قوما يذكرون الله جل وعر فاجلس معهم، فإن تكن عالماء نفعك علمك، وإن تكن جاهلا» علموك، ولعل الله أن يظلهم برخمته، فتعمك معهم، وإذا رأيت قوما لايذكرون الله فلا تجلس معهم فإن تكن عالماء لم ينفعك علمك، وإن كنت جاهلا» يزيدوك جهلاء ولعل الله أن يظلهم بعقوبة، ٧ علي بن إبراهيم ثم ج(، عن أبيه «اث م ج.ثق.عام قا ومحمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن أحمد بن محمد عيسى الأشعري «ث م ج.ثق» جميعاء عن ابن محبوب السراد «ث م ج.جماء عن درست بن أبي منصور «ث واقفي.ثق.عام ق، عن إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي «ث واقفي.ثق»: عن أبي الحسن موسى بن جعفر الل٤, قال: ١ محادثة العالم على المزابل خير من محادثة الجاهل على الزرابي».
(١) سورة الرعد: ٦٧.