نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ثم قال: ١ أي شياء يقول أصحابكم في هذه الآية؟ أيقرون أنه كان في حال لا يدري م الكتاب ولا الإيمان؟ ٠ فقلت: لا دري جعلت فداك ما يقولون.
فقال: ١ بلى، قد كان في حال لايدري ما الكتاب ولا الإيمان حتى بعث الله .عر وجل الروح التي ذكر في الكتاب، فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم، وهعي الروح التي يعطيها الله عر وجل من شاء، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم ،.
٦٤ .محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق» عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب «ث م ج.ثق.عام ق»، عن علي بن أسباط «اث.فطحي.ثق.عام ق»، عن الحسين بن أبي العلاء الخفاف «ث م.ثق.عام ق»، عن سعد الإسكاف «ث م.عام ق»، قال: أتى رجل أمير المؤمنين الله بيسأله عن الروح أليس هو جبرئيل؟
فقال له أمير المومنين الثلا: ( جبرئيل لعل من الملائكة والروح غير جبرئيل ١ فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل.
فقال له أمير المؤمنين : ١ إنك ضال تروي عن أهل الضلال، يقول الله .عر وجل - لبي لئلة: )أتى أر الله فلا تستمجلوه سبحانه وتعالى عما يش ركون ينزل الملائكة بالروح ٦" والروح غير الملائكة صلوات الله عليهم ،.
باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي قبله عليهم جميعا السام .١ © محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق»، عن الحسين بن سعيد الاهوازي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن علي بن أسباط «اث.فطحي.ثق.عام ق»، عن الحكم بن مسكين «ث ثق»، عن بغض أصحابناء
)١( سورة النحل: ٧١