نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
.، إذا أراد الإمام أن يعلم شيثاء أغلمه الله ذلك ١ قال: باب أن الأئمة.٨ يغلمون متى يموتون. وأنهم لايموتون إلا © باخبار منهم .١ ٧٧ محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن سلمة بن الطاب «ث م.ثقاء عن سليمان بن سماعة «ث م.ثق» وعبد الله بن محمد اليماني «ث ثق١، عن عبد الله بن القاسم البطل «اث.واقفي.ثق»، عن أبي بصير )اثا م ج.جماء قال: قال أبو عبد الله لثله: «أي إمام لايعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه».
١ ٧١ علي بن إبراهيم اثام ج(، عن محمد بن عيسى بن عبيد «اث م ج.ثق.عام ق»، عن الحسن بن محمد بن بشار الم يتضح حاله»(، قال: حدثني شيخ من أهل قطيعة الربيع من العامة ببعداد ممن كان ينقل عنه، قال: قال لي: قد رأيت بعض من يقولون بفضله من أهل هذا البيت، فما رأيت مثله قط في فضله ونسكه. فقلت له: من ؟ وكيف رأبته؟
قال: جمعنا أيام السندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه المنسوبين إلى الخير فأدخلنا على موسى بن جعفرعيا، فقال لنا السندي: يا هولاء. انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فإن الناس يزعمون أنه قد فعل به» ويكثرون في ذلك، وهذا منزله وفراشه موسع عليه غير مضيق» ولم يرد به أمير المؤمنين سوءا، وإنما ينتظر به أن يقد فيناظر أمير المؤمنين، وهذا هو صحيح. موسع عليه في جميع أموره، فسلوه.
قال: ونحن ليس لنا هم إلا النظر إلى الرجل وإلى فضله وسمته، فقال موسى بن جعفر ءليك: ١ ما ما ذكر من التوسعة وما أشبههاء فهو على ما ذكر غير أني أخبركم أيها النفر، أني قد سقيت السم في سبع تمرات، وأنا غدا أخضر وبعد غد أموت ،.
قال: فنظرت إلى السندي بن شاهك يضطرب، ويرتعد مثل السعفة.
١٤ محما بن ٠ «ث م ج.ثقاء عن أحمد بن محمد بن عيسى
316