نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ثق،، عن أبيه «اث.م.عام .رمي بالكذب والغلو»، عن سديربن حكيم الصيرفي «ث م.ثق.عام ق» قال: كنت أنا وأبو بصير ويحيى البزاز وداود بن كثير في مجلس أبي عبد اللهلتل إذ خرج إلينا وهو مغضب فلما أخذ مجلسه، قال: ١ يا عجبا لأقوام يعمو أن نم اليب ما يعم اليب إل الل ع وجل لق هت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني، فما علمت في أي بيوت الدار هي؟ ،.
قال سدير: فلما أن قام من مجلسه وصار في منزله، دخلت أنا وأبو بصير وميسر، وقلنا له: جعلنا فداك، سمغناك وأنت تقول كذا وكذا في أمر جاريتك. ونحن نعلم أنك تلم علما كثيرا، ولانسبك إلى علم العبب.
قال: فقال: ١ يا سدين ألم تقر القرآن؟ ، قلت: بلى.
قال: ١ فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عز وجل: #قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إلييك طرفك #”"؟ ، قال: قلت: جعت فداك., قد قرأته.
قال: ١ فهل عرفت الرجل؟ وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب؟ ، قال: قلت: أخبرني به.
قال: ١ قدر قطرة من الماء في البحر الأخضر، فما يكون ذلك من علم الكتاب؟ ١ قال: قلت: جعلت فداك، ما أقل هذا!
فقال: ١ يا سدير، ما أكثر هذا أن ينسبه الله عر وجل إلى العلم الذي أخبرك به. يا سدير، فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله -عز وجل أيضا: قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب٦!"؟.
قال: قلت: قد قرأته جعلت فداك.
(١) سورة التمل: ٦ )٧( سورة الرعد: ٦٤