نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الأشعري «ث م ج.ثق»، عن الحسين بن سعيد الأهوازي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن القاسم بن محمد الجوهري «ث. واقفي.ثق.عام ق»، عن علي بن أبي حمزة البطائني إن «١ «اث واقفي.ثق.عام ق»، عن أبي بصير «ث م ج.جم»: عن أبي عبد الهلا قال: لله عر وجل -علمين: علما عنده لم يطل عليه أحدا من" خلقه، وعلما نبذه إلى .» ملائكته ورسله، فما نبذه إلى ملائكته ورسله، فقد انتهى إلينا “يتحر علي بن إبراهيم ثم ج(، عن صالح بن السندي «ث م.ثق»، عن جعفر بن بشير البجلي «اثام ج.ثق»، عن ضريس الكناسي «ث م.ثق.عام ق(، قال: سمغت أبا جعفر يقول: ١ إن لله عز وجل علمين: علم مبذول» وعلم مكفوف . فأما المبذول، فإنه ليس من شيء تعلمه الملائكة والرسل إلا نحن نعلمه. وأما المكفوف، فهو الذي عند الله - عز وجل - في أ الكتاب إذا خرج نفذ ،.
٤ / ٢ أبو علي الأشعري «ث م ج.عام ك.عام ق»، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع «ث م ج.ثق.عام ق»، عن عز وجل علمين: علم ايعلمه إلا هو وعلم علمه ملائكته ورسله، فما علمه ملائكته ورسله عليهمالسلام فنحن نعلمه ،.
٠ - باب نادر فيه ذكر الغييب ١ ٦٠ عدة من أصحابنا ثم على التحقيق،، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ثم ج.ثق،، عن معمر بن خلاد «ث م.ثقاء قال: سأل أبا الحسن لحل رجل من أهل فارس، فقال له: أتعلمون العيبب؟ فقال: ١ قال أبو جعفرءلل: بسط لنا العلي فلي ويقض عناء ف عليه وقال: الله -عز وجل أسر إلى جر ئيل بل وأسر، جبرئيل إلى محمد ءلقلة» وأسره محمد إلى من شاء الله ،.
312