تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

قال السائل: فهل يسعنا أن نقول: إن أحدا من الوصاة يعلم ما لايعلم الآخر؟

قال: ١ لاء لم يمت نبي إلا وعلمه في جوف وصيه، وإنما تنزل الملائكة والروح في ليلة القدر بالحكم الذي يحكم به بين العباد ،.

قال السائل: وما كانوا علموا ذلك الحكم؟

قال: ١ بلى، قد علموه، و لكنهم لايستطيعون إمضاء شيء منه حتى يؤمروا في ليالي القدر كيف يصنعون إلى السنة المقبلة ،.

قال السائل: يا أبا جعفر، لا أستطيع إنكار هذا ؟

قال أبو جعفر اللاد: ل من أنكره فليس منا ،.

قال السائل: يا أبا جغفر، أرأيت النبي علق هل كان يأتيه في ليالي القدر شيء قال: ١ لا يحل لك أن تسأل عن هذاء أما علم ما كان وما سيكون. فليس يموت نب ولاوصي إلا والوصي الذي بعده يعلمه، أما هذا العلم الذي تسأل عنه، فإن الله -عر وعلا أبى أن يطل الأوصياء عليه إل أنفسهم ٠ قال السائل: يا ابن رسول الله، كيف أعرف أن ليلة القدر تكون في كل سنة؟

قال: « إذا أتى شهر رمضان» فاكرأ سورة الدخان في كل ليلة ماثة مرة، فإذا أت ليلة ثلاث وعشثرين، فإنك ناظر إلى تصديق الذي سألت عن .١ ٤. محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق، ومحمد بن يحيى العطار ثم ج.ثقىاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اثام ج.ثق» جميعاء عن الحسن بن العباس بن الحريش «ث ثق»: وقال: قال أبو جعفرءلل: ١ لما ترون من بعثه الله عز وجل للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين وأزواجهم أكثر مما ترون خليفة الله الذي بعثه للعدل والصواب من الملائكة ،.

307

الصفحة 307، 307 من 360 في الملف