تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

في بني إسرائيل، حيما دار التابوت أوتوا البو وحيثما دار السلاح فينا فثم الأمر ،.

قلت: فيكون السلاح مزايلا للعلم ؟

قال: « لا ».

عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق(» عن أحمد بن محمد بن عيد. الأشعري «ث م ج.ثق»، عن ابن أبي نصر «ث م ج.جم»: عن أبي الحسن الرضاءطل قال: ١ قال أبو جعفر : إنما مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل. أينما دار التابوت دار الملك، وأينما دار السلاح فينا دار العلم ٠ © باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة إثل الأشعري «ث م ج.ثق، عن عبد الله الحجال «ث م ج.ثقىاء عن أحمد بن عمر الحلبي «ث م.ثق، عن أبي بصير «ث م ج.جماء قال: دخلت على أبي عبد الل ءاش فقلت: جعت فداك. إني أسألك عن مسألة» هاهنا أحد ييسمع كلامي؟

قال: فرفع أبو عبد اللهلله سترا بينه وبين بيت آخر، فاطلع فيه، ثم قال:٠ يا أبا قال: قلت: جعلت فداك، إن شيعتك يتحدثون أن رسول الل تقل علم علباءقة بابا يفتح له منه آلف باب؟

قال: فقال: ١ يا أبا محمد، علم رسول الله دقل عليا ألف باب يفتح من كل باب آلف باب ».

قال: قللت: هذا والله العلم .

قال: فنكت ساعة في الأرض، ٥ قال: «إنه لعلم، وما هو بذاك».

قال: ثم قال: «١ يا أبا محمد» وإن عندنا الجامعة» وما يدريهم ما المجامعة؟».

قال: قلت: جعلت فداك، وما الجامعة؟

290

الصفحة 290، 290 من 360 في الملف