تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

عبد اللهءلله، قال: ١ لما حضرت رسول الله للق الوفاة. دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين ل٣٢، فقال للباس: يا عم محمد تأخذ تراث محند، وتقضي ديه وتنجز عداته ٩ فرد عليه، فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، شيخ كثير العيال. قليل المال، من يطيقك وأنت تباري الريح؟،.

قال: ١ فأطرق لله هنئة، ثم قال: يا عباس، أتأخذ تراث محملد، وتتجز عداته وتقضي دينه؟ فقال: بأبي أنت وأمي، شيخ كثير العيال، قليل المال، وأنت تباري الريح.

قال: أما إني سأغطيها من يأخذها بحقهاء ثم قال: يا علي يا أخا محمد، أتجز عدات محمد، وتقضي دنه وتبض تراثه؟ فقال: نعم، بأبي أت وأمي، ذاك علي ولي، قال: فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من إصبعه، فقال: تختم بهذا في حياتي، قال: فنظرت إلى الخاتم حين وضغته في إصبعيء فتميت من جميع ما ترك الخاتم.

ثم صاح: يا بلال، علي بالمغفر والدرع والراية والقميص وذي الفقار والسحاب والبرد والابرقة والقضيب. قال: فو الله. ما رأيتها غير ساعتي تلك يعني الابرقة -فجيء بشقة كادت تخطف الأبصار، فإذا هي من أرق الجنة، فقال: يا علي إن جبرئيل أتاني بهاء وقال: يا محمد اجعلها في حلقة الدرع، واستذفر بها مكان المنطقة.

ثم دعا بزوجي نعال عربين جميعا: أحدهما مخصوف، والآخر غير مخصوف. والقميصين: القميص الذي أسري به فيه والقميص الذي خرج فيه يوم أحد. والقلانس الثذاث: قلنسوة السفر، وقلنسوة العيدين والجمع، وقلنسوة كان يلبسها ويتعد مع أصحابه.

ل ل © © ن سن © ص ٢ ن ٠ ن ٠ ن والفرسين: الجناح كانت توقف بباب المسجد لحوائج رسول الله ءلقلة يبعث الرجل في حاجته فيركبه في ركضه في حاجة رسول اللهعلقلة وحيزوم وهو الذي كان يقول: أقدم يا حيزوم والحمار عفير، فقال: افبضها في حياتي.

288

الصفحة 288، 288 من 360 في الملف