تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

بن خالد البرقي «ث م.ثق.عام ق»، عن زكريا بن عمران القمي «لم يتضح حاله»، عن هارون بن الجهم «ث م.ثق»، عن رجل من أصحاب أبي عبد اللهءلتك لم أحفظ اسمه قال: سمعت أبا عبد اللهءلثلد يقول: ١ إن عيسى بن مريم :لله أغطي حرفن كان يعغمل بهماء وأعطي موسى أربعة أحرف، وأعطي إبراهيم ثمانية أحرف، وأعطي نوح خمسة عشر حرفاء وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفاء وإن الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد ملق وإن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاء أغطي محمد لفل انين وسبعين حرفاء وحجب عه حرف واحد ،.

*. الحسين بن محمد الاشعري «ث م.ثق.عام ق.عام ك» عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ق عن أحمد بن محمد بن عبد الله الاثباري الم يتضح حاله»، عن علي بن محمد النوفلي «ث م.ثق»: عن أبي الحسن صاحب العسكر اقل قال: سمغته يقول: «اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاء كان عند آصف حرف» فتكلم به، فالخرقت له الأرض فيما بينه وبين سباء فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان، ثم انبسطت الأرض في أقل من طرفة عين، وعندنا مه انان وسبعون حرفاء وحرف عند الله مستأثر به في علم الغيهب ٠ ١ باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء قد .١ ٤ محمد بن يحيى العطار «اثام ج.ثق»، عن سلمة بن الخطاب «ث م.ثق»، عن عبد الله بن محمد اليماني «ث ثق»، عن منيع بن الحجاج البصري «لم يتضح حاله( عن مجاشع الم يتضح حاله» عن معلى الم ستضح حاله( عن محمد بن الفيضض «لم يتضح حاله»: عن أبي جعفرءللل، قال: ١ كانت عصا موسى لآدم العله، فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران وإنها لعندناء وإن عههدي بها آنفاء وهي خضراء كهيئتها حين التزعت من شجرتهاء وإنها لتنطق إذا استنطقت، أعدت لقائمناءلتل، يصنع بها ما كان يصنع موسى، وإنها لشروع وتلقف ما يأفكون،

282

الصفحة 282، 282 من 360 في الملف