تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

م ثق(، ومحمد بن يحيى العطار ثم ج.ثق،، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق» جميعاء عن محمد بن سنان الزاهري «ث م ج.ثق.الارشاد ؟: /٤ .عام ق»، عن المفضل بن عمر الجعفي «اث.م.ج.من خواص الإمام الصادق .الارشاد ؟: ٧ عام ق»: عن أبي عبد اللطتله، قال: ١ما جاء به علي الت آخذ به، وما نهى عله أنتهي عنه، جرى له من الفضئل مثل ما جرى لمحمد ء ولمحمد قله الففل على جميع من خلق الله عز وجل المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على لله وعلى رسوله. والرد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين ءلعل باب الله الذي لايوتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك و كذلك يجري لأئمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أ ركان الأرض أن تميد بأهلهاء وحجته البالغة على من" فق الأرض ومزا تحت القرى .

وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجة والنار، وأنا الفاروق الأكبرء وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقرت لي جميع المنائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمدءفقلة. ولقد حملت على مثل حمولته وهي حمولة الرب، وإن رسول الله قله يدعى فيكسى وأدعى فأكسى، ويستطق وأستطق. فأنطق على حد منطقه، ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي: علمت المنايا والبلايا والانساب وفصل الخطاب،. فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، أبشر بإذن الل وأودي عن كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه ،.

الحسين بن محمد الأشعري «ث م.ثق.عام .عام ك»، عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ق»، عن محمد بن جمهور العمي «ث ثق»، عن محمد بن سنان الزاهري «ث م ج.ثق.الارشاد ؟: ٤٨ .عام ق١، قال: حدثنا المفضل بن عمر الجعفي «اث.م.ج.من خواص الامام الصادق .الارشاد ؟: ٧١٦.ثق.عام ق»، قال: سمعت أبا عبد اللدءلل يقول. ثم ذكر الحديث الأول.

240

الصفحة 240، 240 من 360 في الملف