تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

لإسماكم الملمين#: الله عز وجل سمانا الملمين )من قبل ٤ في الكتب التي مضت لأوفي هذا اقرآن إليكون الرسول شهيدا عليكم، ٩وتكونوا شهداء على الناس #"" فرسول اللهءفقله الشهيد علينا بما بلغنا عن الله تبارك وتعالى، ونحن الشهداء ٠ على النآس، فمن صدق. يوم القيامة صدكناه، ومن كذب كذبناه ٦ ٩ علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن أبيه «اث م ج.ثق.عام قا عن حماد بن عيسى الجهني «ث م ج.جماء عن إبراهيم بن عمر اليماني «ث م.ثق.عام ق»، عن سليم بن قيس الهلالي «ث م.ثق»: عن أمير المؤمنين ٢ قال: ١ إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمناء وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن. وجعل القرآن معناء لا نفارقه» ولايفارقنا ».

٠ باب أن الأئمة .٢ هم الهداة ١ ٠ عدة من أصحابنا ثم على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثقاء عن الحسين بن سعيد الأهوازي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن النضر بن سويد «اثام ج.ثق.عام ق» وفضالة بن أيوب )اث.م.ج.جم على قول.عام ق، عن موسى بن بكر «ث واقفي.عام ٣»، عن الفضيل بن يسار «ث م ج.جماء قال: سألت أبا عبد الله تلد عن قول الله عز وجل: إولكل قوم هاد#"”".

فقال: ١ كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم .١ اناد علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن أبيه «اث م ج.ثق.عام قا عن محمد بن أبي عمير «ث م ج.جماء عن ابن أذينة ثم ج.ثق.عام قى(، عن بريد العجلي «ث + جاجما: عن أبي حتف في قل الله عر وجل إما أنت مذ ولكل قوم


(٠ سورة الحج: ١٤-١٧٨ / سورة الرعد: (١)

232

الصفحة 232، 232 من 360 في الملف