تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

سألت أبا عبد العلل عن قول الله عز وجل وكان عرشه على الماء#”" فقال:١ما يقولون؟، قلت: يقولون: إن العرش كان على الماء، والرب فوقه، فقال: «كذبواء من زعم هذاء فقد صير الله محمولاء ووصفه بصفة المخلوق. ولزمه أن الشيء الذي يحمله أقوى منه ».

قلت: بين لي جعلت فداك.

فقال: ١ إن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون أرض أو سماء، أو جن أو سي أوشمس أو قمر فلم أراد لله أن يخلق الخلق، نثرهم بين يدبه، فقال لهم من ريكم؟ فأول من نطق رسول الله تلقل وأمير المؤمنين الل والأئمة عليهمالسلام، فقالوا: أنت ربناء فحملهم العلم والدين، ثم قال للملائكة: هؤلاء حملة ديني وعلمي، وأمناني في خلقي، وهم المسوولون، ثم قال لبني آدم: أقروا لله بالربوبية، ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة. فقالوا: نعم، ربنا أقررناء فقال الله للملائكة: اشهدواء فقالت الملائكة: شهدا على أن لا يقولوا غدا: «)إنا كنا عن هذا غافلين # أو يقولوا: )إنما أشرك آباونا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون»”" يا داود، ولايتنا موكدة عليهم في الميثاق،.

١ - باب الروح

.١ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقا» عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري )اثام ج.ثق،، عن أبن أبي عمير )ثا م ج.جماء عن ابن أذينة ثم ج.ثق.عام ق،، عن الأخول محمد بن علي بن نعمان «ث م ج.ثق١، قال: سألت أبا عبد الله لله عن الروح التي في آدم، قوله: #فإذا سويته ونفحت فيه من روحي ٦" قال:٠


(١) سورة هود: / )٧( سورة الاعراف: ١٧٧ - ١٧٦ )©( سورة الحجر: ١ ، سورة ص: ٧

163

الصفحة 163، 163 من 360 في الملف