نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
رجل إلى أبي الحسن الرضاللل من وراء نهر بلخ، فقال: إني أسألك عن مسألة فإ أجبتني فيها بما عندي. قلت بإمامتك. فقال أبو الحسنء٢ل: «سل عما شئت ».
فقال: أخبرني عن ربك متى كان؟ وكيف كان؟ وعلى أي شيء كان اعتماده؟ فقال أبو الحسن ءلثل: «إن الله تبارك وتعالى - أين الأين بلا أين. ويف الكيف بلا كيف وكان اعتماده على قدرته».
فقام إليه الرجل، فقبل رأسه، وقال: أشهد أن لا إله إلا الله، ون محمدا رسول الله، وأن علا وصي رسول الله ءفقلة، والقيم بعده بما قام به رسول اللعلقلة. وألكم الأئمة الصادقون. وأنك الخلف من بعدهم.
٧ © محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق»، عن الحسين بن سعيد الأهوازي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن القاسم بن محمد الجوهري «ث واقفي.ثق.عام ق»، عن علي بن أبي حمزة البطائني «ث واقفي.ثق.عام ق، عن أبي بصير )١ثام ج.جماء قال: جاء رجل إلى أبي جعفر اللل، فقال له: أخبرني عن ربك متى كان؟ فقال: «وبلك، إنما يقال لشيء لم يكن: متى كان» إن ربي تبارك وتعالى كان ولم يزل حيا بلا كيف -ولم يكن له «كان» ولا كان لكونه كون كيف ولا كان له أن ولا كان في شيء. ولا كان على شيء، ولا أبتدع لمكانه مكاناء ولا قوي بعد ما كون الأشياء، ولا كان ضعيفا قبل أن يكون شيناء ولا كان مستوحشا قبل أن يبتدع شيئاء ولا يشبه شيا مذكورا ولا كان خلوا من الملك قبل إنشائه، ولا يكون منه خلوا بعد ذهابه» لم يزل حيا بلا حياة، وملكا قادرا قبل أن ينشئ شيئاء وملكا جبارا بعد إنشائه للكون. فليس لكونه كيف، ولا له ين ولا له حد ولا يعرف بشراء يشبهه، ولا هرم لطول البقاء، ولا يصعق لش'ئ، بل لخوفه تصعق الأشياء كلها كان حيا بلا حياة حادثة، ولا كون موصوف، ولا كيف محدود. ولا أين موقوف عليه ولا مكان جاور شيثاء بل - يعرف» وملك لم يزل له
113