تخطَّ إلى المحتوى

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

الجزء الثاني
طريقة العرض
كَلامُنا لَفْظٌ مُفِيدٌ كاسْتَقِمْواسْمٌ وفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْ

والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل، نحو: ضربتُ زيداً، وحكمه النصب.

والعطف ضربان: عطف بيانٍ وعطف نسق، والثاني يكون بحروفٍ معلومة.

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

والمبتدأ هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية مُخبَراً عنه، والخبر هو الجزء المتمّ الفائدة.

والمفعول لأجله مصدرٌ قلبيّ يُذكر علّةً للحدث، نحو: قمتُ إجلالاً لك.

246

الصفحة 246، 252 من 300 في الملف