تخطَّ إلى المحتوى

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

الجزء الثاني
طريقة العرض

والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل، نحو: ضربتُ زيداً، وحكمه النصب.

والعطف ضربان: عطف بيانٍ وعطف نسق، والثاني يكون بحروفٍ معلومة.

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

والمبتدأ هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية مُخبَراً عنه، والخبر هو الجزء المتمّ الفائدة.

والمفعول لأجله مصدرٌ قلبيّ يُذكر علّةً للحدث، نحو: قمتُ إجلالاً لك.

200

الصفحة 200، 206 من 300 في الملف