تخطَّ إلى المحتوى

شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ابن هشام الأنصاري
طريقة العرض

وأصل الإعراب أن يكون بالحركات، وقد ينوب عنها الحروف في مواضع معلومة.

والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل، نحو: ضربتُ زيداً، وحكمه النصب.

والعطف ضربان: عطف بيانٍ وعطف نسق، والثاني يكون بحروفٍ معلومة.

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

والمبتدأ هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية مُخبَراً عنه، والخبر هو الجزء المتمّ الفائدة.

353

الصفحة 353، 361 من 420 في الملف