تخطَّ إلى المحتوى

شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ابن هشام الأنصاري
طريقة العرض
كَلامُنا لَفْظٌ مُفِيدٌ كاسْتَقِمْواسْمٌ وفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْ

واستدلّوا على ذلك بقول الشاعر، وهو من شواهد هذا الباب المشهورة.

وأصل الإعراب أن يكون بالحركات، وقد ينوب عنها الحروف في مواضع معلومة.

والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل، نحو: ضربتُ زيداً، وحكمه النصب.

والعطف ضربان: عطف بيانٍ وعطف نسق، والثاني يكون بحروفٍ معلومة.

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

344

الصفحة 344، 352 من 420 في الملف