تخطَّ إلى المحتوى

شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ابن هشام الأنصاري
طريقة العرض

قال المصنّف رحمه الله: الكلام عند النحويين هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها.

والمبتدأ هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية مُخبَراً عنه، والخبر هو الجزء المتمّ الفائدة.

والمفعول لأجله مصدرٌ قلبيّ يُذكر علّةً للحدث، نحو: قمتُ إجلالاً لك.

وهذا مذهب البصريين، وخالفهم الكوفيون فأجازوا ذلك، والصحيح الأوّل لكثرة شواهده.

ويتميّز الاسم عن قسيميه بالجرّ والتنوين والنداء ودخول الألف واللام والإسناد إليه.

338

الصفحة 338، 346 من 420 في الملف