تخطَّ إلى المحتوى

شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ابن هشام الأنصاري
طريقة العرض
المَصْدَرُ اسْمُ ما سِوَى الزَّمانِ مِنْمَدْلُولَيِ الفِعْلِ كَأَمْنٍ مِنْ أَمِنْ

والكلمة قولٌ مفرد، وهي جنسٌ تحته ثلاثة أنواع: الاسم والفعل والحرف.

والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولا يُبتدأ بالنكرة إلا إذا أفادت.

وحروف الجرّ تختصّ بالأسماء فتعمل فيها الجرّ، ومنها: من وإلى وعن وعلى وفي.

وفي المسألة خلافٌ بين النحاة، والراجح ما ذهب إليه سيبويه والجمهور.

والمعرب ما تغيّر آخره بتغيّر العوامل الداخلة عليه لفظاً أو تقديراً.

320

الصفحة 320، 328 من 420 في الملف