تخطَّ إلى المحتوى

شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ابن هشام الأنصاري
طريقة العرض
المَصْدَرُ اسْمُ ما سِوَى الزَّمانِ مِنْمَدْلُولَيِ الفِعْلِ كَأَمْنٍ مِنْ أَمِنْ

وهذا مذهب البصريين، وخالفهم الكوفيون فأجازوا ذلك، والصحيح الأوّل لكثرة شواهده.

ويتميّز الاسم عن قسيميه بالجرّ والتنوين والنداء ودخول الألف واللام والإسناد إليه.

وتدخل كان وأخواتها على المبتدأ والخبر فترفع الأوّل ويسمّى اسمها، وتنصب الثاني ويسمّى خبرها.

والإضافة نسبةٌ تقييدية بين اسمين توجب لثانيهما الجرّ أبداً.

ومثال ذلك قولهم: ما زيدٌ قائماً، فـ«ما» حجازيّةٌ عاملةٌ عمل ليس.

224

الصفحة 224، 232 من 420 في الملف