تخطَّ إلى المحتوى

شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ابن هشام الأنصاري
طريقة العرض
المَصْدَرُ اسْمُ ما سِوَى الزَّمانِ مِنْمَدْلُولَيِ الفِعْلِ كَأَمْنٍ مِنْ أَمِنْ

والمفعول المطلق مصدرٌ يؤكّد عامله أو يبيّن نوعه أو عدده.

والبدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة، وأنواعه أربعة.

والكلمة قولٌ مفرد، وهي جنسٌ تحته ثلاثة أنواع: الاسم والفعل والحرف.

والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولا يُبتدأ بالنكرة إلا إذا أفادت.

وحروف الجرّ تختصّ بالأسماء فتعمل فيها الجرّ، ومنها: من وإلى وعن وعلى وفي.

172

الصفحة 172، 180 من 420 في الملف