والكلّي ما لا يمنع نفس تصوّر مفهومه من وقوع الشركة فيه، كالإنسان.
والقضيّة قولٌ يصحّ أن يُقال لقائله إنّه صادقٌ فيه أو كاذب.
والعلم إن كان إذعاناً للنسبة فتصديق، وإلا فتصوّر.
والنوع كلّيٌّ مقولٌ على كثيرين متّفقين بالحقيقة في جواب ما هو.
والنسب بين الكلّيين أربع: التساوي والتباين والعموم والخصوص المطلق ومن وجه.